العراق



تسريبات الكربولي تكشف عن مشروع سعودي قطري تركي لتشكيل تكتل طائفي



وقال الكربولي خلال اللقاء المسرب، أن اجتماع اسطنبول حضرته شخصيات عراقية سنية بمباركة سعودية وقطرية،  فضلا عن الرعاية التركية”، مشيرا الى أن “خلافات حصلت بين السياسيين السنة خلال المؤتمر بعد تأييد جمع من الحاضرين لتولي أثيل النجيفي ترؤس المشروع السني فيما أبدينا إصرارنا على اختيار سليم الجبوري لهذا المنصب”.



وأضاف، أنه “تم الاتفاق خلال الاجتماع على إنشاء هيئة رئاسة ومن ثم جرت الانتخابات خلال الاجتماع على اختيار الشخصيات، وتم منعنا من استلام نسخ النظام الداخلي للمشروع  لخوف الجهات الراعية ( التركية والسعودية والقطرية ) من تسريبه للإعلام، مبينًا وجود أشخاص يرتدون الزي الأسود ويفرضون إجراءات أمنية مشددة جدا حولنا، مشبها إياهم بمجموعة مراد علم دار”.



وأشار الى أن “وضاح صديد الذي يمثل الترشيح السعودي وبالتحديد مرشح السفير السعودي في العراق ثامر السبهان كان مثيرا للجدل من خلال طروحاته التي يطرحها خلال الاجتماع واعتراضاته الدائمة، وقد رفضناه كونه غير مقبول فضلا عن تنصله بالدفاع عن أهل السنة خلال الفترة الماضية”. وبين الكربولي أنه “وخلال جلسة الترشيح للرئاسة تم ترشيح سليم الجبوري الذي واجه الاعتراضات ، الا أن التأييد السعودي والقطري فضلا شخصيات داخلية مثل سعد البزاز سرعان ما انطلقت لتحسم الموضوع”، لافتا الى أن “لقاء جمعني خلال الاستراحة مع أحمد المساري واتفقنا خلالها على جعل سليم الجبوري رئيسا للمشروع السني وأحمد المساري النائب الاول وانا (محمد الكربولي) النائب الثاني”.



ولفت الكربولي “انني اتصلت بسليم الجبوري الذي لم يحضر الاجتماع ، وقال إذا فزت بترؤس هيئة الرئاسة سآتي الى اسطنبول وإذا لم أفز فلن أتي ولكنني مرحب بالفكرة، وتكلم معه السفير السعودي والسفير القطري”.



وبين، أن “نتائج الانتخابات أفرزت، حصول صالح المطلك على صوتين فقط وأسامة النجيفي على (6) أصوات وخميس الخنجر (8) أصوات ، وسليم الجبوري (17) صوتا ، وأحمد المساري (10) أصوات، ووضاح صديد (10) أصوات الا أنه تنازل عنها لصالح أحمد المساري ليكون النائب الأول، بعد فوز سليم الجبوري”، متهما سعد البزاز “بشق وحدة الحضور بعد صناعته تكتلا لصالح المطلك وتكتلا آخر لخميس الخنجر وبقي رافع العيساوي وأسامة النجيفي وأثيل النجيفي في تكتل منعزل”.



يذكر أن مؤتمرا عُقدَ في مدينة اسطنبول التركية في ( 8 آذار/ مارس 2017 ) وقد ضم قيادات سياسية سنية مشاركة في العملية السياسية الحالية مع مطلوبين للقضاء العراقي بتهم القتل والإرهاب.