العراق



ذكر المحلل العسكري، وفيق السامرائي ان ما شهدته مدينة تكريت من خروقات امنية خلال الايام الماضية، كانت عملية متسلسلة، مشيرا الى ان احد افراد حماية سياسي (دون ذكر اسمه) هو من كان يقود السيارة المفخخة التي انفجرت وسط تكريت، الاربعاء الماضي.



وقال السامرائي في تدوينة على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحت عنوان “ضبط شبكة تفجير تكريت ..وحمايات المسؤولين”، الجمعة (17 اذار 2017)، ان “الحادث الاجرامي الذي استهدف الآمنين في وسط تكريت، مساء الأربعاء، كان عملية متسلسلة تمتد من حصيبة في أقصى غرب العراق الى الرمادي والفلوجة واليرموك وسط بغداد الى الدور شمال سامراء والى تجمع الأبرياء، والشخص الذي كان يقود السيارة هو أحد أفراد حماية سياسي من الدور، وليس معلوما إن كان مستغفلا أم ضالعا”.



واضاف ان “عملية ضبط الشبكة تدل على جهد استثنائي لفريق عمل استخبارات وأمن الأجهزة في صلاح الدين وفي وقت قياسي”، مشيرا الى ان “العملية تدل على أن الإرهاب لا تزال لديه شبكة مركزية للاستطلاع والتخطيط والتنفيذ ما يتطلب تكثيف جهد الاستخبارات بموجب خطط استراتيجية تبدأ بمكافحة الفكر التكفيري”.



وتابع السامرائي، ان “ما حدث يتطلب تدقيق هويات حمايات كثير من المسؤولين والسياسيين، فالحصانة تبقى ضمن حدود الأمن لا خارجها”، مبينا ان “ما حدث يؤكد أن الأمن العام بكل فروعه يجب أن يكون كيانا مركزيا لا مناطقيا، وأي توصيفات مناطقية لن تقود إلا إلى التشرذم وتخريب حياة الفقراء وتدمير البلاد”.



يذكر ان عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب محمد الكربولي، طالب الاربعاء الماضي، بفتح تحقيق عاجل مع مسؤولي محافظة صلاح الدين حول تكرار الخروقات الامنية في المحافظة.



وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت، الاربعاء الماضي، وسط تكريت في محافظة صلاح الدين ما اسفر عن مقتل واصابة 52 شخصا.



المصدر صوت العراق