العراق - سياسة



ومن أجل أن يعرف القارئ من هو نجم الدين كريم ومن يقف وراءه و وراء معهده الصهيوني، علينا أولاً أن نذكر ونوضح أنه في عام 1993 تأسست في تل أبيب منظمة صهيونية بإسم جامعة الصداقة الإسرائيلية الكردية Israeli Kurdish Friendship League التي يرأسها الصهيوني اليهودي الكردي (أصلاً من مدينة زاخو العراقية) موتي زاكن Moti Zaken الذي عمل كمستشار لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين ناتنياهو للشؤون العربية (تصوروا !!! كردي يعمل مستشار الشؤون العربية لرئيس وزراء إسرائيل)، والذي تربطه أيضاً علاقة وثيقة باللوبي الصهيوني الأمريكي. وأثناء عمله مع بنيامين ناتنياهو الذي أصبح رئيساً لوزراء إسرائيل في عام 1996 تم في ذلك العام تشكيل مؤسسة في واشنطن تحمل إسم معهد واشنطن للأكرادWashington Kurdish Institute والذي أسسه، بمساعدة مالية وإشراف من الموساد، الصهيوني مايك أميتاي Mike Amitayإبن الصهيوني المعروف موريس أميتاي Morris Amitay الذي عمل كمشرّع أقدم في الكونغرس الأمريكي وعضو اللوبي للجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأمريكية المؤثرة ومستشار لمركز فرانك جافني للسياسة الأمنية ونائب الرئيس السابق للمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي (مؤسسة صهيونية في الولايات المتحدة تتولى الدفاع عن حزب الليكود الإسرائيلي وتتخصص في التعاون المشترك بين كبار ضباط الجيش الأمريكي ونظراءهم في القوات المسلحة الإسرائيلية). ومن أعضاء المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي المعروفين هم كل من ديك تشيني، جون بولتون، دوغلاس فيث و ريتشارد بيرل. كما أن أميتاي أيضاً عضو مهم في الجناح المؤيد لنزعة اليمين الفاشي الأمريكي المتطرف الذين يدعون إلى التدخل الأمريكي الواسع والمباشر في الشرق الأوسط. ويشرف على معهد واشنطن للأكراد مجموعة من الأكراد المعروفين بإتصالاتهم وولاءهم للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية وعلى رأسهم نجم الدين كريم رئيس المعهد الحالي. وبذلك فإن ما صرح به كريم لا يعكس فقط رأي القيادات الكردية الشوفينية العميلة بل كذلك ما تدعو له الصهيونية العالمية من خلال إسرائيل واللوبي الصهيوني الأمريكي واليمين الفاشي المتطرف في الإدارة الأمريكية.



 



حيث طالبت كتلة مستقلون البرلمانية في العراق ،الحكومة بسحب الثقة عن محافظ كركوك فورا على خلفية قراره برفع العلم الكردستاني على دوائر المحافظة.



واعتبر رئيس الكتلة "صادق اللبان" في تصريح صحافي ان رفع علم إقليم كردستان على دوائر محافظة كركوك انعطافة خطيرة وتجاوزا واضحا في تطبيق الدستور العراقي من قبل محافظ كركوك وحزبه الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يدير المحافظة، حسب مانقلته وكالة نينا.



واشار اللبان إلى أن "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يعتبر راعي الدستور ويحافظ على وحدة العراق ونسيجه الاجتماعي من حزب محافظ كركوك وبالتالي يجب على معصوم بيان موقفه من هذا الأمر".



واوضح ان "إصدار قرار من محافظ كركوك وحزبه برفع العلم الكردستاني في دوائر محافظ كركوك تعد نقطة سوداء في تاريخ الاتحاد الوطني الكردستاني وأعضائه في وقت نحن أحوج إلى التهدئة واحترام الآخر وإعطاء قوة إلى الحكومة الاتحادية وهي تواجه جماعة "داعش" للقضاء عليها" .



وطالب اللبان الحكومة الاتحادية بسحب الثقة عن محافظ كركوك فورا والإيعاز بإلغاء قرار رفع العلم الكردستاني في دوائر المحافظة ، لأنه قد تخلق تشنجات من عدة أطراف تؤدي إلى ممارسات لا تحمد عقباها في محافظة تمثل جميع مكونات الشعب العراقي التي من المفروض أن تكون رمزا لوحدة العراق وقوته .



وحذر اللبان مسؤولي إقليم كردستان من مغبة اتخاذ خطوات مماثلة لما فعله محافظ كركوك في المناطق المتنازع عليها والتي تقع ضمن المادة 140 من الدستور.



يذكر أن محافظ كركوك نجم الدين كريم طالب في كتاب له موجه الى رئاسة مجلس المحافظة بتاريخ 14 ذار 2017، برفع العلم الكردستاني بجانب العلم العراقي على جميع الدوائر الحكومية في المحافظة.



المصادر



موقع تركمان العراق



وكالة النخيل نيوز